الزمخشري

318

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

فبعثت بالأموال ترغبني * كلا وربّ الشفع والوتر لا ألبس النعماء من رجل * ألبسته عارا على الدهر 33 - بعضهم : بت ليلة في البصرة مع المسجديين ، فلما كان وقت السحر حركهم واحد فقال : إلى كم هذا النوم عن أعراض الناس ؟ . 34 - قيل لرجل : ما صنع بك فلان ؟ قال : متعني لذة الشكوى . 35 - أعرابي : فلان لا يخاف عاجل عار ، ولا آجل نار ، كالبهيمة تأكل ما وجدت ، وتنكح ما لحقت . 36 - وذكر آخر قوما فقال : سلخت أقفاؤهم بالهجاء ، ودبغت جلودهم باللؤم . 37 - آخر : هو عبد البدن ، حر الثياب ، عظيم الرواق ، صغير الأخلاق ، الدهر يرفعه ، ونفسه تضعه ، لا أمس ليومه ، ولا قديم لقومه . 38 - قيل لرجل : كيف رأيت فلانا ؟ قال : طويل العنان في اللؤم ، قصير الباع في الكرم ، وثابا على الشر ، زمنا « 1 » عن الخير . 39 - أعرابي : من عاب سفلة فقد رفعه : ومن عاب شريفا فقد وضع نفسه . 40 - كان الجنيد « 2 » من كبار العمال . وكان يعطي الناس الجوائز السنية ويشتمهم . فقصده شاعر فقال : أعطوا هذا الماص بظر أمه « 3 » سبعين ألفا ، فقال :

--> ( 1 ) زمن عن الخير : مصاب بعاهة عدم فعل الخير . ( 2 ) الجنيد : هو الجنيد بن عبد الرحمن بن عمرو بن الحارث المري الدمشقي . أمير خراسان كان واليا عليها سنة 111 ه . توفي فيها سنة 115 ه . راجع تهذيب ابن عساكر 3 : 412 . ( 3 ) الماص بظر أمّه : سبّ كان يجري على ألسنة العرب قديما . والبظر ما بين شفري فرج المرأة ، ويقال : أيضا : العاضّ بظر أمّه .